مطلوب وكلاء في موريتانيا

من نحن

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا ( وكالة آفطوط للأنباء) الآن ؟

إنني من القراء المتابعين لجميع المواقع الموريتانية، خصوصا التي تنشر باللغة العربية، ورغم تعدد هذه المواقع واختلاف مشاربها ومحرريها وخليفة أصحابها الثقافية ولاجتماعية والسياسية، فإنها في معظمها تتوزع على المناح التالية:

  • قسم متخصص في الشتم والقذف والإساءة والنميمة والنفاق.
  • وقسم أقل ما يوصف به الابتذال ولانحطاط من حيث المضمون، والركاكة والسوقية من حيث اللغة والأفكار.
  • أما القسم المتبقي فهو الذي يحافظ على قدر من المهنية في منهجه وعلى لغة سليمة في تعبيره، وأفكار واضحة يستطيع من خلالها أن يصل للجميع وهو ما نروم أن نلتحق به.

إن كثرة المواقع وعدم وضع آلية تميز بين الغث والثمين جعل معظم القراء يعزفون عن متابعتها.

إن واجب سلطة الرقابة ان تضع آلية واضحة حفاظا على قيم المجتمع وتقاليده على الأقل (الثقافية).

إن وجود أشخاص جهلة تافهين يوزعون الشتائم ويوغلون في اعراض الناس وينالون من هيبة الدولة أمر مرفوض، فوصف رئيس البلاد بألفاظ نابية أو نعت أي رمز من رموز الدولة بنعوت لا تليق أمر مستهجن.

فالموقع يجب أن لا يرخص إلا لشخص أكاديمي ذي خلفية علمية وأخلاقية ضامنة لعدم سقوطه فيما لا يليق إن من يتتبع كل هذه المواقع يتذكر قوله صلى الله عليه وسلم ( الناس كمائة الإبل لا تكاد تجد فيها راحلة).

إننا في موقع وكالة آفطوط للأنباء سنتبع خط تحرير ملتزم بالوسطية في الطرح السياسي فلن ننافق أو نجامل أو نبتذل.

إننا نشعر بأننا ننتمي إلى أمة يجمعها كل شيء ولا يفرقها أي شيء، إن شرائح مجتمعنا يجمعها الإسلام فنحن كلنا مسلمون سنة نتبع مالكا في الفقه ونافعا في المقرئ والأشعري في العقيدة كما أننا عبر التاريخ تمكنا من أن نذيب الخصائص العرقية لمجتمعنا فكونا مجتمعا منصهرا يتكلم بلغة القرآن ويجسد قيمه ومبادئه.

إننا في وكالة آفطوط للأنباء سنستفيد من تجربة من سبقونا من أصحاب المواقع الملتزمة والرصينة وسنحاول اللحاق بالركب مطمئنين لقوله تعالى ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى).

وفي سعينا للوصول إلى الصحيح سنضع نصب أعيينا الثوابت التالية:

  • الإيمان بوحدة هذا البلد وهويته، الإيمان بالوسطية في الدين والفكري والسياسة لأننا نعرف بأن الغلو لا يثمر إلا (داعش)، والعنصرية والحقد لا يفرخان إلا(فلام، إيرا).

إن نسبة هذه الوكالة إلى آفطوط هو انحياز للطبقات الهشة المسحوقة والمهمشة في هذا الحيز الجغرافي المسمى مثلث الفقر “مثلث الأمل”، سندخل أعرشتهم وأقبيتهم وأكواخهم وسنبيت ونظل مع من يفترشون الأرض ويلتحفون السماء منهم، لسبر أغوار المجتمع  فنطلع على نسبة التمدرس والتسرب ونوعية الأمراض المستوطنة فنرفع معانات الناس إلى من يهمه الأمر رافعين شعار: الناس عيال الله أعزهم على الله أرفقهم بعياله.

 

الطيب ولد محمد المختار المدير الناشر

لوكالة آفطوط للأنباء