مطلوب وكلاء في موريتانيا

مأمورية ثالثة لن نقبلها أيها السادة../اسغير ولد العتيق

اسغير ولد العتيق القيادي في حزب التحالف الشعبي التقدمي

لو كان الرئيس محمد ولد عبد العزيز قد حط عنا عبء العبودية وإرثها الاجتماعي ومخلفاتها الاقتصادية؛من حذف؛إقصاء؛غبن وتهميش ولو شعرنا وأحسسنا بإشراك فعلي وعضوي وبعدالة اجتماعية في توزيع الثروة الوطنية.
لقبلت وبدون خجل تمديد مأموريته ولو للمرة الخامسة؛لأن البحث عن الإصلاحات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تخدم المجتمع والدولة هو الهدف والغاية من تكرار الانتخابات لاختيار الصالح ومعاقبة الفاسد.
للأسف فإن الرئيس وحكومته لم يوفقا فيما مضى من حكمهم وتسييرهم للبلد؛في إحداث التغييرات وتصحيح الاختلالات المطلوبة؛ اقتصاديا؛سياسيا واجتماعيا.
رغم طفرة المداخيل التي واكبت فترة حكمه ” بدء بارتفاع أسعار الحديد والذهب؛وانتهاء بالإعانات الخارجية وهبوط أسعار المحروقات دوليا؛مرورا بالثروة السمكية ومدا خيل الأنشطة المتعددة من ضرائب ورسوم؛..ظل المواطن الموريتاني يشكو ويشكو ويعاني من الفقر والبطالة وسوء ورداءة ظروف العيش والسكن؛ مع تدني الخدمات الصحية ؛الكهربائية؛المائية؛الطرقية والتعليمية..
فيما تجذرت واتسعت دائرة الخلاف والاحتقان السياسي طيلة هذه الفترة ؛وطفت وطغت على السطح خطابات الكراهية والعنف والتطرف ؛فتآكل النسيج الاجتماعي داخليا؛لينقسم المجتمع إلى معسكرات ثلاثة “بيظان؛احراطين؛اكور” حيث انتفت إلى حد ما؛ العلاقة الإنسانية الاجتماعية بين هذه المكونات؛ التي يفرض عليها التاريخ والجغرافيا والمرجعية الدينية؛ ضرورة وحتمية العيش المشترك على هذه الرقعة الأرضية.
فإصلاح الاختلالات الاجتماعية هو الخطوة الأولى للإصلاحات السياسية والاقتصادية والديمقراطية..

إذن فالحصيلة هذه وهي غير مشجعة ؛نتيجة لذلك يكون تغيير الحكم عند انتهاء مأموريته؛ هو أولوية الأولويات؛كي يتسنى لنا اختيار البديل ؛قد يكون أسوء أو أحسن.
إن حملة الاستفتاء ليست طريقا ولا وسيلة؛ للحديث عن منكر القول وزوره ؛وممنوعات ومحظورات العرف الديمقراطي؛كالمأمورية الثالثة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشرطة تلقي القبض على أخطر مجرم روع سكان مقاطعة “تيارت”

وأخيرا ألقت الشرطة القضائية بمفوضية تيارت (2) القبض على أخطر مجرم روع سكان مقاطعة “تيارت” ...